أحمد عيسى بك
66
معجم الأطباء
إبراهيم الدسوقي أفندي - تعلم بمكاتب القاهرة ثم التحق بمدرسة الطب وأتم دراسته بها ونال رتبة يوزباشى واختير للسفر إلى النمسا في 10 يناير سنة 1845 م للتخصص في طب العيون بمدينة بج وبعد أن أتم دروسه عاد إلى مصر في أوائل سنة 1846 م وقد شارك إبراهيم الدسوقي رفيقه في البعثة إلى النمسا حسين عوف بك في تطبيب الأهالي بالقاهرة وتعليم بعض تلاميذ مدرسة الطب علم الرمد وأحسن عليه برتبة الصاغقول أغاسى في أكتوبر سنة 1848 م وعين الدسوقي أستاذا بمدرسة الطب المصرية وظل بها إلى أن أحيل إلى المعاش ثم أدركه الوفاة . وقد جاء بالوقائع المصرية ( الجريدة الرسمية للحكومة المصرية ) بتاريخ 21 جمادى الآخرة سنة 1262 ه ( 16 يونية سنة 1846 م ) ما نصه بعد ديباجة قصيرة عن تعلمهما بالنمسا أي إبراهيم الدسوقي وحسين عوف وحيث كان فن الكحالة من أعظم الأمور اللازمة لمصر والموجبة لنفعها صدر أمر عال بتاريخ 4 جمادى الأولى سنة 1262 ه ( 30 ابريل سنة 1846 م ) إلى ديوان المدارس بأن يقعدا بالمحروسة في محل مناسب ليظهرا ثمرة ما تعلماه علما وعملا ويعطيا تلميذان مستعدان من تلاميذ المدرسة المذكورة ليعلماهما الفن المرقوم وبعد أن يتعلماه يجرى امتحانهما وارسالهما إلى مثل رشيد ودمياط حيث تحتاج كل منهما إلى كحال ( كتاب البعثات العلمية للأمير عمر طوسون ) . إبراهيم السبكي أفندي - كان موظفا في الحكومة المصرية واختير للسفر في بعثة إلى فرنسا لتعلم الطب البيطرى وذلك سنة 1845 وبعد أن أتم دروسه عاد إلى القاهرة وعين معلما بمدرسة الطب البيطرى في 23 يوليو سنة 1848 م ( كتاب البعثات العلمية للأمير عمر طوسون ص 354 ) . إبراهيم الشريف برهان الدين الأخلاطى - المعروف باللازوردى لأنه كان يصنع اللازورد وكان السلطان طلبه من حلب ليطبب ابنه الذي مات وكان وجيها عند السلطان وعند الأكابر والأمراء والأعيان وكان الأقران وغيرهم